Friday, June 12, 2026

وادي رام الأردن - يوم 08.06.2026

 وادي رام - الأردن

وادي رام - الأردن
عرف وادي رم أيضاً باسم "وادي القمر"، وهو وادي سياحي مذهل يقع في قلب صحراء حِسْمَى جنوبي الأردن. تشتهر هذه المنطقة الساحرة بتضاريسها السريالية التي تشبه سطح المريخ، وكثبانها الرملية الحمراء، وجبالها الشاهقة من الحجر الرملي، ومخيماتها البدوية.لاستمتاع بجمال هذه الصحراء الخلابة، تتعدد الأنشطة والمعالم التي يمكنك استكشافها:جولات سيارات الدفع الرباعي: استأجر سيارة "جيب" مع دليل محلي لاستكشاف "جبل أم الدامي" (أعلى قمة في الأردن)، والأقواس الصخرية الطبيعية.
ترتبط صحراء حِسْمَى (شمال غرب المملكة العربية السعودية) ارتباطاً وثيقاً بمسار رحلة الشاعر الكبير أبو الطيب المتنبي، الذي سلك دروبها هارباً من مصر نحو الكوفة، لتخلد هذه المنطقة في التاريخ والأدب العربي.
للمتنبي قصيدة مشهورة يصف فيها دربه من مصر إلى الكوفة عبر شمال الجزيرة العربية من قرب حقل عبر حسمى الى بسيطا ثم الجوف ثم الكوفة، فيصف حسمى بأنها أرض طيبة تنبت جميع أنواع النبات ووصف جبالها بأنها في كبد السماء يقول:

وَقُلنا لَها أَينَ أَرضُ العِراقِ

فَقالَت وَنَحنُ بِتُربانَ ها

وَهَبَّت بِحِسمى هُبوبَ الدَبورِ

مُستَقبِلاتٍ مَهَبَّ الصَبا

خلد المتنبي مروره بهذه الصحراء في قصيدة التي مطلعها
وَنَحْنُ بِتُرْبَانَ أَو... وَهَبَّتْ بِحِسْمَى هُبُوبَ الدَّبُورِ
مُسْتَقْبِلاتٍ مَهَبَّ الصَّبَا...

غروب الشمس خلف جبال وادي رام
نحتت الرياح والرمال هذه الصخرة على شكل وجه إنسان. 
النباتات الخضراء هي شجيرات الرتم الصحراوي

يمكن التزلج على هذه الرمال

رمال حمراء في وادي رام 
صخور وادي رام رملية ومتعددت الألوان

"جيبات" ذات الدفع الرباعي   وفي بعض الأحيان كانت تجد صعوبة في إجتياز الرمال



مساحات شاسعة من الرمال التي تظهر على شكل أمواج



تناولنا هنا وجبة عشاء أردنية/ بدوية 
 يظهر في الصورة صاخب المنتجع/ المخيم

عند مدخل المخيم

غروب الشمس


نبات العجرم - يستعمل بدل الصابون
يدق وهو يانع ثم نفرك اليدين مع الماء

غروب الشمس

الصخور والأضواء خلف المنتجع

بعد العشاء استمتعنا بوصلة طربية
أردنية حول الموقد









Tuesday, February 17, 2026

كنيسة السيدة في حيفا

 

كنيسة السيدة – حيفا

  بقلم:سهيل مخول


كنيسة السيدة للروم الملكيين الكاثوليك في حيفا ، أو كنيسة سيدتنا مريم العذراء، أي "نوتردام"
Notre Dame- حيفا ، كما وتُعرف أيضًا باسم كنيسة السيدة وبيت النعمة.

التاريخ والبناء: تم بناء الكنيسة عام 1862 خلال فترة الحكم العثماني. وهناك روايات تقول بأن قسم من أعمال كان في ساعات الليل لتجنّب هدمها من قبل السلطات العثمانية. يعتبرها المؤرخون أول كنيسة لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك في حيفا، وقد أُسست على أساس الكنيسة السابقة التي بُنيت في فترة ظاهر العمر.

طراز البناء: تتميّز الكنيسة بطابع معماري تاريخي يعود إلى القرن التاسع عشر، وتجمع بين عناصر تقليدية شرقية وغربية في التصميم، وهو أمر شائع في كنائس الروم الملكيين الكاثوليك التي تمزج بين الطراز البيزنطي والطراز الغربي، أي إنها تجمع بين التقليد المسيحي الشرقي والتقاليد الغربية الكاثوليكية.

أهمية كنيسة السيدة:  شكّلت مركزًا مهمًا للمجتمع المسيحي المحلي، خاصة قبل عام 1948، وذلك بعد نقل  أبرشية عكا وسائر الجليل للروم الملكيين الكاثوليك إلى حيفا كان ذلك عام 1926  في عهد  المطران غريغوريوس حجار، جاء هذا القرار لتعزيز النشاط الاجتماعي والديني في المدينة المتنامية آنذاك.

كانت كنيسة السيدة ، قريبة من الحي المسيحي في الجزء السفلي من المدينة ، قرب ساحة الحمرا، التي كانت في حينه الساحة الرئيسية في الحي المسيحي.

 


مركز للطائفة:
في بداية القرن العشرين وحتى عام 1948، كانت نقطة محورية للمؤمنين من الروم الملكيين الكاثوليك في المنطقة، كما أقام فيها الأسقف في عشرينيات القرن العشرين. بإضافة إلى كونها مكان عبادة، كانت الكنيسة جزءًا من مجتمع أوسع تضمّن مدرسة ومركزًا اجتماعيًا للدروس والأنشطة.

مرحلة ما بعد 1948: بعد تهجير عدد كبير من المسيحيين من أحياء الحي السفلي خلال حرب 1948، تدهورت حالة الكنيسة وتُركت لفترة. وفي أواخر الستينيات، في فترة المطران جوزيف (يوسف) ريا، بدأت أولى محاولات ترميم كنيسة السيدة.

في عام 1981 تجددت جهود الترميم، وهذه المرة جرت العملية تحت إشراف كامل شحادة، ابن عائلة عربية مسيحية في حيفا، وزوجته أغنيس (سويسرية الأصل). وقد تم تمويل أعمال الترميم من خلال التبرعات، ونفّذها متطوعون جزئيًا، ثم أُنجز جزء كبير من الترميم بجهود محلية وأقيم في أبنيتها بيت النعمة في عام 1982،  تم توسيع المجمع وتحويله إلى نزل قادر على استقبال وتقديم الخدمات لنحو 20 سجيناً محرراً مرشحين لإعادة التأهيل. تسمى مؤسسة التأهيل "بيت النعمة".  حيث أصبحت فيما بعد جمعية خيرية وما زالت تعمل حتى اليوم.

توفي المطران غريغوريوس حجار، المعروف بـ«مطران العرب»، يوم 30 تشرين الأول سنة 1940 بعد حادث طرق مشبوه على مدخل وادي الجمال، ودُفن في كنيسة السيدة – حيفا.

وتوفي المطران ماكسيموس سلوم يوم 28 تشرين الأول سنة 2004، ودُفن في  نفس الكنيسة.


المصادر:

1.  الدكتور دفيد با اون، أخبار حيفا (חיפה תאגיד החדשות) نشر يوم  14.01.2025

2.  المركز المسيحي للإعلام – الاحتفال بعيد ميلاد العذراء نشر يوم 10.9.14

3.  راحل أوربخ – مقال في أخبار حيفا  (חיפה תאגיד החדשות) نشر يوم 11.02.2022

4.  معلومات ميدانية من زيارتي للكنيسة

5.   معلومات موجزة من الذكاء الاصطناعي  AI