وادي رام - الأردن
وادي رام - الأردن
عرف وادي رم أيضاً باسم "وادي القمر"، وهو وادي سياحي مذهل يقع في قلب صحراء حِسْمَى جنوبي الأردن. تشتهر هذه المنطقة الساحرة بتضاريسها السريالية التي تشبه سطح المريخ، وكثبانها الرملية الحمراء، وجبالها الشاهقة من الحجر الرملي، ومخيماتها البدوية.لاستمتاع بجمال هذه الصحراء الخلابة، تتعدد الأنشطة والمعالم التي يمكنك استكشافها:جولات سيارات الدفع الرباعي: استأجر سيارة "جيب" مع دليل محلي لاستكشاف "جبل أم الدامي" (أعلى قمة في الأردن)، والأقواس الصخرية الطبيعية.
ترتبط صحراء حِسْمَى (شمال غرب المملكة العربية السعودية) ارتباطاً وثيقاً بمسار رحلة الشاعر الكبير أبو الطيب المتنبي، الذي سلك دروبها هارباً من مصر نحو الكوفة، لتخلد هذه المنطقة في التاريخ والأدب العربي.
للمتنبي قصيدة مشهورة يصف فيها دربه من مصر إلى الكوفة عبر شمال الجزيرة العربية من قرب حقل عبر حسمى الى بسيطا ثم الجوف ثم الكوفة، فيصف حسمى بأنها أرض طيبة تنبت جميع أنواع النبات ووصف جبالها بأنها في كبد السماء يقول:
وَقُلنا لَها أَينَ أَرضُ العِراقِ
فَقالَت وَنَحنُ بِتُربانَ ها
وَهَبَّت بِحِسمى هُبوبَ الدَبورِ
مُستَقبِلاتٍ مَهَبَّ الصَبا
وَقُلنا لَها أَينَ أَرضُ العِراقِ
فَقالَت وَنَحنُ بِتُربانَ ها
وَهَبَّت بِحِسمى هُبوبَ الدَبورِ
مُستَقبِلاتٍ مَهَبَّ الصَبا
خلد المتنبي مروره بهذه الصحراء في قصيدة التي مطلعها
وَنَحْنُ بِتُرْبَانَ أَو... وَهَبَّتْ بِحِسْمَى هُبُوبَ الدَّبُورِ
مُسْتَقْبِلاتٍ مَهَبَّ الصَّبَا...
غروب الشمس خلف جبال وادي رام
النباتات الخضراء هي شجيرات الرتم الصحراوي
صخور وادي رام رملية ومتعددت الألوان
"جيبات" ذات الدفع الرباعي وفي بعض الأحيان كانت تجد صعوبة في إجتياز الرمال
تناولنا هنا وجبة عشاء أردنية/ بدوية
يظهر في الصورة صاخب المنتجع/ المخيم
عند مدخل المخيم
نبات العجرم - يستعمل بدل الصابون
يدق وهو يانع ثم نفرك اليدين مع الماء
غروب الشمس
2 comments:
sohel.makhoul@gmaik.com
وصلني من الأستاذ يوسف ناصر- ابو غياث تعقيباً على الوتس أب بخصوص ما كتبته عن وادي رام ومرور ابو الطيب المتنبي .
"الأستاذ العزيز سهيل ، سلام لك ،كم طاب لي أن أقرأ رسالتك الرقيقة والمفعمة بمحبتك، وأراك مع رفقائك الأعزاء في صحراء حسمى حيث مرّ المتنبي في طريقه إلى الكوفة بعدما لاقى من الأذى ما لاقاه من كافور الاخشيدي في مصر ، وهناك نظم درر قصائده وأبلغها، وكان خرج من مصر مستخفيًا بعدما حجزه كافور وقتًا ومنعه من الرحيل كي لا يهجوه ،ولم يحقق له ما أمّله من منحه ولاية هناك نكايةً بخصومه في حلب لدى سيف الدولة الحمداني ، وكانت قصيدته المشهوره يعني بها حسمى وغيرها حين قال :
عيد بأية حال عدت يا عيد. بما مضى ام بأمر فيك تجديد
أمّا الأحبّة فالبيداء دونهم. يا ليت دونك بيد دونها بيد
تحيّتي وسلامي لك ولرفقائك الأحبّاء، وسلام على أبي الطيب وعلى كل حبة رمل دقت فوقها سنابك خيله في هذه الصحراء التي تعيا سيارات هذا الزمان ان تقتطعها لقسوة كثبانها وشِعابها . حفظك الله ورعاك أخي العزيز عامًا بعد عام لترسل إليّ لآلئ رسائلك البليغة حيث يحط بك السفر والترحال أينما كنت ."
Post a Comment