Tuesday, May 19, 2015

الماء – ماء الحياة الأبدية

الماء – ماء الحياة الأبدية
بقلم: سهيل مخول
المقدمة:
 الماء  معروف منذ أن خلق الله الكون " قَالَ اللهُ: “لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ”. فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ، وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذلِكَ. وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَانِيًا." )سفر التكوين(.الماء موجود على الكرة الأرضية في ثلاث حالات وهي:- الحالة الغازية (بخار الماء) في الغلاف الجوي،
  حالة السيولة (مياه الينابيع) و حالة الصلابة ( الثلوج، البَرد والجليد).
 يحتاج الإنسان للهواء، الغذاء والماء ليبقى حياً ويستطيع أن يبقى حياً بدون هواء (أكسجين) لمدة ثلاث دقائق وبدون غذاء مدة ثلاثين يوماً وأن يبقى حياً بدون ماء لمدة ثلاثة أيام أي أن الماء ضروري لحياة الجسم أكثر من الغذاء.  وجاء في القرءان الكريم "وجعلنا من الماء كل شيئ حي أفلا يؤمنون" صدق الله العظيم وبدون الماء لا توجد حياة على الكرة الأرضية. كل كائن يحتاج للماء لكي يبقى على قيد الحياة. 
 نحن المسيحيون، نعتبر هذه الحياة فانية وأن المياه التي يعطيها المسيح هي وحدها منبع الحياة الأبدية، حيث يقول للسامرية " وَلكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ، بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ " (يوحنا 4 )
معلومات عامة عن الماء:
 الماء في اللغة الانجليزية  water وفي العبرية מים ,في اللغة اللاتينية Aqua  ومن هنا جاءت الأسماء التجارية لبعض أنواع مياه الشرب المعدنية والكلمة أكفاريوم (حوض ماء) مثل أحواض الماء لتربية أسماك الزينة.
 ورد وصف الماء والمطر في الشعر العربي في المعلقات وغيرها وجاء استعمال كلمة الماء/ ماء فيما بعد بإضافة صفة معينة للدلالة على وصف معين للإنسان أو للماء، أذكر منها:
 ماء الوجه : قال الشاعر إذا قل ماء الوجه قل حياؤه *** ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
 ماء الرماد: هو الماء المصفى من الرماد. 
 ماء القراح- هو الماء الخاص الذي لا يخالطه شيء.
 ماء الزهر: هو مستخلص ماء زهور الليمون أو الحوامض.
ماء الورد :هو مستخلص زهور الورد ألجوري . Rosa 
مَاءً طَهُورًا:  ماء المطر "وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا"(الفرقان: 48)
ماءً فـُرَاتـًا:"مَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ" (فاطر:12) أي المياه العذبة الصالحة للشرب. والماء العسر والماء الثقيل وغيرها.
المياه المعدنية: Mineral water هي مياه الشرب، وتحتوي على أملاح معدنية يختلف تركيبتها بحسب تضاريس المنطقة الآتية منها وقد تحتوي على بعض الغازات.
المياه المقطرة: Distilled water  هي مياه تم تبخيرها وتقطيرها وهي مياه خالية من الشوائب والأملاح المعدنية يستخدم الماء المقطر في عدة مجالات علمية، هندسية، مخبريه، وصناعية.
الماء العسر(القاسي hard water) هو الماء الذي يحتوي على أملاح المغنيزيوم والكالسيوم وعند ارتفاع درجة حرارة الماء تترسب هذه الأملاح وتشكل طبقة داخل الإناء أو الجهاز (طبقة صخرية) مما يقلل من نجاعة الجهاز والى تلفه فيما بعد.
 الماء اليسر هو الماء الذي لا يحتوي على الأملاح الموجودة في الماء العسر، يمكن تحويل الماء العسر إلى ماء يسر بطرق عديدة.
 الماء الثقيل heavy water: عبارة عن ماء يحتوي على ذرتي هيدروجين ثقيل (هو الديوتريوم - نظير الهيدروجين وكتلته أثقل بمرتين من الهيدروجين يرمز له D) الجزيء الواحد من الماء الثقيل يحتوي على ذرتي هدروجين ثقيل، متحدتين مع ذرة أكسجين واحدة، صيغته الكيماوية D2O ويستعمل في المفاعلات النووية.
ساد الاعتقاد (النظرية) بأن جميع مكونات الكون ناتجة من العناصر الأربعة (التراب، الماء، الهواء، والنار)، سادت هذه النظرية منذ فترة ما قبل سقراط واستمرت طوال العصور الوسطى إلى عصر النهضة، وأثرت هذه النظرية في الفكر والثقافة الأوروبية. تبين بأن هذه النظرية غير صحيحة وأن الماء مركب، يتكون الجزيء الواحد من الماء من ذرتي هيدروجين وذرة اوكسجين واحده ، كما تدل على ذلك الصيغة الكيماوية H2O (يد2أ).
الماء في حالة السيولة يكون دون رائحة، دون طعم، ودون لون (شفاف)، أما عندما تكون المياه عميقة يظهر لونها أزرق كما هو في البحيرات، البحار, والمحيطات.
 لزوجة الماء عالية، وذلك نتيجة تماسك جزيئات الماء مع بعضها وهذا ناتج من كون جزيئات الماء قطبية لكل جزيء ماء قطب موجب وقطب سالب.


يكون سطح الماء متماسكاً جداً، بحيث تتمكن كائنات حية مثل بعض الخنافس والبعوض أن تسير على سطح الماء وكأنها تسير على جسم صلب.
 لظاهرة تماسك جزيئات الماء أهمية كبيرة في ارتفاع الماء في الأوعية الخشبية للنباتات من الجذور إلى الساق ومنه للأوراق الموجودة في قمم الأشجار التي يصل ارتفاعها عشرات الأمتار.
عندما تتحول مادة ما من سائل إلى صلب يقل حجمها أما الماء يشذ عن هذه القاعدة إذ يزداد حجمه عندما يتحول من سائل إلى صلب، تدعى هذه الظاهرة, " شذوذ الماء ".
 أصغر حجم وأكثر كثافة، لنفس الكتلة المائية  يكون في درجة حرارة 4ْ مئوية ولذلك ترسب إلى الطبقات السفلية للمجمع المائي. عندما تبرد المياه أكثر يزداد حجمها فتقل كثافتها وترتفع نحو سطح المجمع المائي، وهنا تتجمد الطبقة العلوية من مياه المجمعات المائية أما الطبقات السفلية فتبقى في حالة السيولة وتبقى درجة حرارتها 4ْ مئوية طيلة فصل الشتاء.

 
نتيجة ظاهرة شذوذ الماء تستمر حياة الأسماك والكائنات المائية في المجمعات المائية لتعبر فصل الشتاء بسلام.
الماء مذيب جيد تذوب فيه مواد كثيرة جداً كالغازات, مثل ثاني أكسيد الكربون، الأكسجين والنيتروجين،
 والسوائل ,مثل الكحول . وبعض المواد الصلبة مثل الأملاح , مثل ملح الطعام.
 الماء ضروري للتفاعلات الحياتية فهو ملائم للتفاعلات الكيماوية الحيوية ولحياة الكائنات الحية، يدخل في تركيب الخلايا وفي التفاعلات الكيماوية ويكون وسيطاً لتفاعلات كيماوية كثيرة التي تحدث في الخلايا الحية. من أهم التفاعلات الكيماوية التي يشترك فيها الماء هي عملية التركيب الضوئي Photosynthesis  في هذه العملية، يدخل الماء وثاني أكسيد الكربون في النباتات الخضراء وفي هذه العملية يتم إنتاج السكر (جلوكوز) وينطلق منها الأكسجين الحر.

الماء – في الإنجيل المقدس:

يسوع يمشي على الماء:

لا يستطيع أي إنسان أن يمشي على الماء قط،  أما في هذه المعجزة فقد تغلب يسوع على عالم الشر، حيث اعتبره اليهود مصدراً للشر والهلاك. كما وأن هذه المعجزة تشير بأن يسوع المسيح بطبيعته الإنسانية الجسدية توجد الطبيعة اللاهية. 

 "وَفِي الرُّبْعِ الأَخِيرِ مِنَ اللَّيْلِ جَاءَ يَسُوعُ إِلَى التَّلاَمِيذِ مَاشِياً عَلَى مَاءِ الْبُحَيْرَةِ. فَلَمَّا رَآهُ التَّلاَمِيذُ مَاشِياً عَلَى الْمَاءِ، اضْطَرَبُوا قَائِلِينَ: "إِنَّهُ شَبَحٌ!" وَمِنْ خَوْفِهِمْ صَرَخُوا. وَفِي الْحَالِ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ قَائِلاً: "تَشَجَّعُوا! أَنَا هُوَ. لاَ تَخَافُوا!"  (متى 14) 

 

يسوع يُسكن الأمواج:

سفينة الرسل تمثل الكنيسة، التي تَهجم عليها قوى الشر من كل جانب، ولكن لم ولن تتمكن هذه القوى على السفينة (الكنيسة) لأن يسوع يرافقنا دوماً كما جاء في إنجيل متى " ها أنا معكم كل الأيام " .

"وَمَا إِنْ صَعِدَا إِلَى الْقَارِبِ، حَتَّى سَكَنَتِ الرِّيحُ. فَتَقَدَّمَ الَّذِينَ فِي الْقَارِبِ، وَسَجَدُوا لَه قَائِلِينَ: "أَنْتَ حَقّاً ابْنُ اللهِ!" وَلَمَّا عَبَرُوا إِلَى الضَّفَّةِ الْمُقَابِلَةِ مِنَ الْبُحَيْرَةِ، نَزَلُوا فِي بَلْدَةِ جَنِّسَارَتَ."

معجزة تحويل الماء إلى خمر:  
"فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْمَاءَ الْمُتَحَوِّلَ خَمْرًا، وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ، لكِنَّ الْخُدَّامَ الَّذِينَ كَانُوا قَدِ اسْتَقَوُا الْمَاءَ عَلِمُوا، دَعَا رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْعَرِيسَ وقال له " كُلُّ إِنْسَانٍ إِنَّمَا يَضَعُ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ أَوَّلاً"(يوحنا 2)
في كل عرس (إكليل) مسيحي تذكر هذه المعجزة التي تتعلق بالماء والخمر. المسيح هو عريس الخليقة، تحويل الماء إلى خمر يشير للفرح ، المسيح يعيد بهذا بهجة الخلاص ، في الاكيل يشرب العروسين نبيذ – كاس الخلاص. كما وتشير بأن إرادة الله أن نفرح كما جاء في إنجيل يوحنا  "أراكم فتفرح قلوبكم" وكما جاء في رسالة القديس بولس الرسول "افرحوا في الرب كل حين"
 
المعمودية:  
المسيح بلا خطيئة  لذلك فهو لا يحتاج للمعمودية، اعتمد سيدنا يسوع المسيح لكي يجعل المعمودية مثالاً لسر موته وقيامته ووسيلة لحلول الروح القدس، لتقديسنا نحن البشر وجعل المعمودية  وسيلة لظهور سر الثالوث الأقدس، تجلى ذلك عند  سماع صوت ألآب (الله) يقول " هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ" وظهور الروح القدس على هيئة حمامة كما جاء في إنجيل متى.
"حِينَئِذٍ جَاءَ يَسُوعُ مِنَ الْجَلِيلِ إِلَى الأُرْدُنِّ إِلَى يُوحَنَّا لِيَعْتَمِدَ مِنْهُ.
 
وَلكِنْ يُوحَنَّا مَنَعَهُ قَائِلاً: «أَنَا مُحْتَاجٌ أَنْ أَعْتَمِدَ مِنْكَ، وَأَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ!
 
فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «اسْمَحِ الآنَ، لأَنَّهُ هكَذَا يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُكَمِّلَ كُلَّ بِرّ». حِينَئِذٍ سَمَحَ لَهُ.
 
فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ، وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ، فَرَأَى رُوحَ اللهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِيًا عَلَيْهِ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: « هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ" (متى 3)
تشير المعلومات بأنه في القرون الأولى للمسيحية كانوا يحتفلون بعيد عيد الظهور الإلهي (الغطاس) ليلاً في فترة عيد الميلاد. يعتبر القديس يوحنا ذهبى الفم " إن عيد الظهور الإلهي هو من الأعياد الأولية عندنا  "
شكل العماد أساس الهوية الشخصية للمسيحي أمُنحَ للأطفال أم للبالغين.
جاء عن المعمودية في الإنجيل المقدس وفي رسالة القديس بولس ما يلي:-
"أَنَا عَمَّدْتُكُمْ بِالْمَاءِ، وَأَمَّا هُوَ فَسَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ" (إنجيل مرقس 1: 8)
"رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس4 )
"أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِمَاءٍ، وَلكِنْ يَأْتِي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي، الَّذِي لَسْتُ أَهْلًا أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ.
 هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَنَارٍ" (إنجيل لوقا 3: 16)
"يُوحَنَّا عَمَّدَ بِمَاءٍ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَسَتُعَمَّدُونَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ" (سفر أعمال الرسل 11: 16)
"كُلَّكُمُ الَّذِينَ اعْتَمَدْتُمْ بِالْمَسِيحِ قَدْ لَبِسْتُمُ الْمَسِيحَ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 27)
"مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ" (إنجيل مرقس 16: 16)

"إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ" (إنجيل يوحنا 3: 5)
"تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. (سفر أعمال الرسل 2: 38)


"أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم. المسيح قد لبستم. هللويا"






Monday, May 4, 2015

شجرة الجميز وزكا العشار


شجرة الجميز  עץ השקמה- العائلة التوتية
  Ficus Sycamrous
بقلم - سهيل مخول
شجرة الجميز في الانجيل المقدس: إنجيل لوقا 19

" ثم دخل واجتاز في أريحا. وإذا رجل اسمه زكا وهو رئيس للعشارين وكان غنيا. وطلب أن يرى يسوع من هو ولم يقدر من الجمع لأنه كان قصير القامة. فركض متقدماً وصعد إلى جميزة لكي يراه لأنه كان مزمعاً أن يمر من هناك. فلما جاء يسوع إلى المكان نظر إلى فوق فرآه وقال له يا زكا أسرع وانزل لأنه ينبغي أن امكث اليوم في بيتك. فأسرع ونزل وقبله فرحاً. فلما رأى الجميع ذلك تذمروا قائلين انه دخل ليبيت عند رجل خاطئ. فوقف زكا وقال للرب ها أنا يا رب أعطي نصف أموالي للمساكين وان كنت قد وشيت بأحد أرد أربعة أضعاف. فقال له يسوع اليوم حصل خلاص لهذا البيت إذ هو أيضاً ابن إبراهيم. لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك."

وصف شجرة الجميز
 شجرة دائمة الخضرة معمرة قد تعيش أكثر من ألف سنة ، كبيرة الحجم وذات فروعكثيرة  ومرتفعة يصل ارتفاع الشجرة أكثر من 15 متراً، أوراقه أدق وأصغر من أوراق التين في بعض الدول يسمى التين البري، أو شجرة الرقاع أو الأبرا. الثمار تشبه ثمار التين ولكنها أصغر في الحجم وتنبت على السيقان المعمرة، مذاقها حلو ولونها أصفر مائل إلى الاحمرار ، تثمر شجرة الجميز مرات عديدة في السنة.


التكاثر:
الجميز لا يكون بذوراَ بل يتكاثر بالعقلة
حيث يمكن أخذ عقلة من أي فرع في النبات

 أو فرع كامل أحيانا يزيد عن متر واحد  
ويتم غرسه في فصل الشتاء لينمو بعد ذلك ويصبح شجرة.

 ان أشجار الجميز في بلادنا ليست برية , حيث ان الانسان غارسها.

انتشار الشجرة في العالم :
ينتشر في المنطقة الاستوائية الأفريقية وهي الموطن الأصلي للجميز,
ومنها انتقلت إلى مصر والجزيرة العربية  والى بلادنا ومناطق أخرى في أفريقيا.

فوائد شجرة الجميز:

غُرست للظل، ولاستعمال أخشابها في بناء البيوت والقوارب, اما ثمارها  فكانت مصدراً للغذاء. لبن الجميز مفيد في علاج بعض الأمراض الجلدية إذ تم استعماله كمرهم موضعي، يحتوي على بعض المضادات الحيوية . كماوأن تناول ثمار الجميز عن طريق الفم يكون 
مليناً ومنبهاً للمعدة والأمعاء وطارداَ للغازات ومفيداً في علاج التهابات اللثة . 





Saturday, May 2, 2015

مبلغ 242 الف شيكل لاستكمال أعمال التشطيب في القاعة الرعوية لكنيسة سيدة الجليل



قسم الأديان في وزارة الداخلية  يوافق منح مبلغ 242 شيكل 
لاستكمال أعمال التشطيب في القاعة الرعوية لكنيسة سيدة الجليل
                                                                             
                                                              بقلم: سهيل مخول - البقيعة                                            
يُعتبر مشروع بناء كنيسة سيدة الجليل في البقيعة من أضخم المشاريع العمرانية في أبرشية عكا والناصرة وسائر الجليل، مع العلم بأن رعية البقيعة صغيرة، ولا يمكنها أن تقوم بهذا المشروع  لوحدها. يقع  المشروع على مساحة خمسة دونمات تقريباً، ويشمل المشروع  ثلاث مراحل وهي:
 المرحلة الأولى - هي  الطابق الأرضي، فيه بنيت  القاعة الرعوية.
 المرحلة الثانية - هي الطابق الأول – فيه نبني كنيسة سيدة الجليل.  
المرحلة الثالثة-  للأمد الأبعد، تشمل بناء مدرسة وملاعب ومواقف سيارات تحت الأرض.
بعد مساهمة أبناء الرعية بمبلغ محدد لكل اسرة وبمبالغ اضافية حسب مقدرة وكَرم ابناء الرعية وغيرهم. توجه المجلس الرعوي لمصادر خارجية من أجل دعم المشروع ، مصادر من داخل البلاد ومن خارجها، فهناك من يستجيب ويدعم المشروع وهناك من يعتذر.
بدأنا في بناء القاعة الرعوية سنة 2002 حين بارك سيادة المطران بطرس المعلم حَجر أساسها. انهينا أعمال البناء سنة 2005.
في فترة المجلس الرعوي الحالي تم بناء الرواق الجنوبي، أعمال البلاط، خطوط للكهرباء خارج القاعة وداخلها ، لوازم الاطفاء ومكيفات الهواء وأجهزة السمع. وبالرغم من عدم انهاء أعمال التشطيب  مثل السقف والجدران، فأننا نرفع فيها الصلوات ، وفيها نقيم افراحنا وأتراحنا ونعقد اجتماعاتنا.
في سنة  2009  وبحضور وفد فرنسي كبير بارك سيادة المطران الياس شقور حجر الأساس لبناء كنيسة سيدة الجليل، وقد حصلنا على دعم مالي من كردينال باريس  ورعايا مدينة باريس، اقتصر الدعم الفرنسي على مبلغ 160 الف يورو لبناء الكنيسة (المرحلة الثانية).  تم بناء الجران  وقسم السقف كما يظهر في الصور المرفقة.
تواصلنا مع الفرنسيين مستمر منذ سنة 2009 حتى يومنا هذا. وكان آخرها بعد تسلم سيادة المطران جورج بقعوني رعاية الأبرشية حيث أرفق توصية خاصة من سيادته.
قدمنا عن طريق المجلس المحلي الى وزارة الداخلية ، قسم الأديان يوم 23 أيار سنة 2014  طلب لاستكمال بناء الكنيسة ، طلبنا فيه مبلغ  يفوق المليون شيكل، رُفض الطلب المختص بالكنيسة! بالرغم من أن جميع شروط الطلب قُدمت حسب التعليمات،  رُفض الطلب بحجة أنهم لا يدعمون بناء الكنائس.
كما  وقدمنا  طلباً آخر لاستكمال أعمال التشطيب للقاعة الرعوية بمبلغ 780 ألف شيكل.
 منذ مطلع سنة 2015 تمت الموافقة من قِبل وزارة الداخلية، قسم الأديان، منحنا مبلغ 242 الف شيكل لاستكمال أعمال التشطيب في القاعة الرعوية. 

ملاحظة: استقلت من المجلس الرعوي يوم 12 آذار 2015.
 آمل أن يستغل المبلغ السابق على أحسن وجه في أعمال التشطيب في القاعة الرعوية.