Wednesday, May 2, 2018

العيزرية اي بيت عنيا - بوابة القدس الشرقية


العيزرية - بوابة القدس الشرقية Welcome To Bethany

District of Jerusalem
تصوير: سهيل مخول يوم 15 نيسان 2018
العيزرية هي بَيْتِ عَنْيَا التي ذكرت في انجيل يوحنا 11
الأية رقم 1 : وَكَانَ إِنْسَانٌ مَرِيضًا وَهُوَ لِعَازَرُ، مِنْ بَيْتِ عَنْيَا مِنْ قَرْيَةِ مَرْيَمَ وَمَرْثَا أُخْتِهَا.
الاية 43 : " وَلَمَّا قَالَ هذَا صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «لِعَازَرُ، هَلُمَّ خَارِجًا!"


*******************************************************

وقعت العيزرية تحت أيدي إسرائيل في حرب 1967. وكباقي الضفة الغربية كانت تتبع
 الأردن ما بين عام 1951 وعام 1967
وقد اكتسبت شهرتها الدينية والتاريخية بعد أن أحيا المسيح رجلا يدعى ألعازار بعد موته ودفنه بأربعة أيام، ومن أشهر معالم العيزرية دير قديم، بالإضافة إلى مسجد العزير، والكثير من المعالم الأثرية مثل القناطر، ومغارة أليعازر التي حدثت بها المعجزة الكبرى بالنسبة للمسلمين، وبئر العد وقد بناه أهالي البلد قبل نحو مائتان عام بالقرب من البيارة، والبرج وهو من الآثار الصليبية، وخان الحوض وقد بناه عبد الملك بن مروان على طريق العيزرية - أريحا ليكون استراحة على طريق بيت المقدس

تعد السياحة واحدة من أهم الأعمدة التي تقوم عليها البلدة فهي واحدة من البلدات القلائل التي تمتلك معالم عدة للديانة المسيحية، ويوجد مقام عزير الذي شيده القائد الفاتح صلاح الدين تكريماً لعزير المذكور في القرآن الكريم بالنسبة للمسلمين أما في الإنجيل فيقول أن تسمية العيزرية يعود إلى اليعازر شقيق مريم ومارثا كما ورد في الإنجيل، وهذا المقام قد شُيد على أنقاض كنيسة، فالموزايك موجودة في أرضية المقام الذي حول إلى مسجد شاهق يضاهي ارتفاعه كنيسة اليعازر لللاتين والتي شُيدت في العقد الخامس من القرن الماضي. وقبر اليعازر أُعتبر جزءاً من مشاع البلد لذا قامت بلدية العيزرية 
بتضمين هذا المكان












































Tuesday, February 13, 2018

ليدي غوديفا Lady Godiva



يدي غوديفا Lady Godiva
وموقفها الانساني للحد من الضرائب الجائرة المفروضة 
من قِبل زوجها على سكّانَ كوفنتري

المصدر: الموسوعة الحرة


: Godiva غوديفا 
( ‏(1010 - 1067
هي سيدة نبيلة من قبائل أنجلوسكسونيون وجدت في أواخر القرن الحادي عشر. ووفقاً
 للأسطورة التي يعود تاريخها للقرن الثالث عشر، فإنها سيدة نبيلة امتطت حصان
 عارية وغطت بشعرها الطويل بعض أجزاء من جسمها وجابت شوارع كوفنتري من
 أجل الحصول على عفو عن الضرائب الجائرة المفروضة من قِبل زوجها على سكّانَ كوفنتري

وتقول الأسطورة أن غوديفيا ارسلت حراسها قبل نزولها بيوم ليطلبوا سراً من أهل
 المدينة التزام بيوتهم ذلك اليوم ولبّى الجميع مطلبها لما لها من شعبية كبيرة. إلا رجل
 واحد قام بالتلصص عليها وهو الخياط توم الذي لُقب بـ"توم المتلصص" وقيلَ عنه أنه
أصيبَ بالعمى لاحقاً كعقابٍ من السماءِ لتهوّره وشهوانيّته

جون كولير-  John Collier
 ولد يوم27  كانون الثاني سنة 1850 توفي يوم 11  نيسان 1934
 هو رسام ومؤلف إنجليزي 
تتركز أعماله على طريقة ما قبل الرفائيلية، وكان من
 أبرز الرسامين التصويريين في زمنه
 درس الرسم في أكاديمية ميونخ، حيثُ التحق

 فيها في 14 أبريل 1875، وهو بعمر 25 سنة،
اشتهر برسمه لوحة ليدي غوديفا

Wednesday, January 17, 2018

قرية النهر المُهجرة – قضاء عكا ، بقلم: سهيل مخول - البقيعة

  









قرية النهر المُهجرة – قضاء عكا

                                
سميت قرية النهر لانها كانت بجانب نهر الجعتون، يقع النهر جنوب قرية الكابري المهجرة، وشمال غرب قرية الغابسية المهجرة وقرية  الشيخ دنون العامرة، على الطريق بين عكا وترشيحا، وكانت شرق قرية ام الفرج، التي كانت في السهل المقابل لمستشفى 
الجليل في نهريا. وكانت الطريق تمر من نهريا عبر أم الفرج  ثم الى قرية النهر ثم الى ترشيحا



يعود تاريخ المكان للفترة الكنعانية، ما زالت الحفريات مستمرة بشكل متقطع  حتى اليوم. كان في القرية، قهوة بجانب الطريق الرئيسية، ذكرت قرية النهر والقهوة في مرسوم من الفترة العثمانية، سنة 1904 أصدره والي بيروت


وكان في القرية نبعا ماء، وهما ينبوع الفوار (بركة الفوارة) الذي يقع شرق القرية، وهو قريب من شارع كفر ياسيف الكابري، أما النبع الثاني هو نبع المفشوخ او بركة المفشوخ الذي يقع غرب القرية

 كانت قرية النهر تملك أكثر من خمسة آلاف دونم صالحة للزراعة، منها غرست مساحة 2066 دونم بالحمضيات، وغرست مساحة 310 دونمات بالزيتون قرب نبع الفوارة وكانت هناك معصرة للزيتون تعود ملكيتها الى آل العفيفي، بالإضافة إلى بساتين الكرمة و الأشجار المثمرة والخضراوات والفواكة المتنو


حتى اليوم يمكننا مشاهدة بقايا بيت من بيوت آل العفيفي والحديقة التي كانت من أجمل الحدائق  في فلسطين، حيث كان يمر في وسطها قناة مياه نبع الفوارة وعلى جانبي القناة مقاعد من الخشب، وكانت الجنينة مسقوفة بعرائش.
نظرًا لكثرة المياه في القرية شيد فيها وبجوارها، سبع مطاحن على مساقط هذه المياه حيث كان جميع أهالي القرى المجاورة يقصدون قرية النهر حاملين معهم القمح والذرة لطحنها في مطاحن القرية. ومن أهم المطاحن، مطحنة المفشوخ العليا وكانت قريبة من حديقة العفيفي وكانت مُلك محمود مرعي العفيفي، ومطحنة ام حجرين، ومطحنة المطروف وغيرها

كان عدد سكانها سنة 1948 عند التهجير 708 نسمة جميعهم من المسلمين، سكنوا في   162بيتا غالبيتها كانت مبنية من الحجر، كان فيها مدرسة خاصة يعلم فيها ثلاثة مدرسين، وكانوا على أهبة الاستعداد لبناء مدرسة حكومية قبيل التهجير

سقطت النهر يوم  21 أيار سنة 1948 خلال المرحلة الثانية من عملية "بن عامي"، لم يبق من القرية سوى  منزلين مهدمين وبقايا المقبرة

























































Friday, January 12, 2018

خربة الجعتون – وعائلة سرسق

خربة الجعتون ومصيرها

بقلم: سهيل مخول

يمتد تاريخ هذه "القرية" التي أصبحت خربة بعد سنة 1950، الى ما قبل الميلاد وتحديداً منذ القرن العاشر ق.م ، حسب مرسوم واضح ملك صور، في هذا المرسوم، يأمر الملك بناء قرية في هذا الموقع أطلق عليه اسم "جيتا" ، من الجدير ذكره أن هذه المنطقة كانت خاضعة لحكم الفينيقيين، وكان ذلك في فترة حكم الملك سليمان

في الفترة الصليبية تطورت الزراعة في هذا المكان نتيجة اقامة مزرعة دعيت "جسون"  لهدف تزويد القلاع بالمواد الغذائية، بنيت بها قنوات المياه  لري  البساتين، ولطواحين القمح التي كانت تعمل بقوة تيار الماء. كما زرعت انواع الحبوب وغرست بالأشجار المثمرة، في المرج الخصب الموجود بقربها. خضعت هذه المزرعة، للحاكم الذي كان في قلعة الملك في معليا ثم انتقلت للحاكم الذي كان في الزيب.
إزدهر هذا المكان مرة ثانية  في الفترة العثمانية، في القرن الثامن عشر الميلادية في فترة ظاهر العمر حيث تم تجديد المباني وقنوات الماء والطواحين

بعد ظاهر العمر اصبحت السيطرة على المنطقة للوالي العثماني أحمد باشا الجزار ، الذي طور عكا والقرى، كما شجع الاستثمار الخارجي. في هذه الفترة اشترت عائلة سرسق  اللبنانية ، عقارات في بيروت وفي بلادنا بأسعار زهيدة لأنهم اعتقدوا بأن اسعارها سوف ترتفع نتيجة خط سكة القطار للحجاز. واشترت مرج ابن عامر وغيره ومن ضمن العقارات التي اشترتها "مزرعة الجعتون" فقامت بترميم المباني والطواحين وبنت بنايات جديدة. غالبية المباني الباقية حتى اليوم تم بناؤها في عهد عائلة سرسق

 في أوائل فترة الانتداب البريطاني استمرت المزرعة حتى اندلعت الثورة الفلسطينية (1936 – 1939) فاخذت تضعف المزرعة تدريجياً ، وهناك سبب آخر لضعفها بان عائلة سرسق، أوكلت، ادارة المزرعة الى حبيب حوا الذي لم يحسن إدارتها وهو جد سهى عرفات

بما أن موقع الجعتون والمزارع المحيطة به لم يتم بيعها، أعلنت اسرائيل، بأن المكان يعتبر أملاك غائبين، وبعدها أصبحت مهجورة وتم تسليمها في السنوات الأخيرة الى "الكيرن كييمت" . أما مرج ابن عامر فقد باعته عائلة سرسق للوكالة اليهودية في بداية الانتداب البريطاني في السنوات 1921 - 1925

يشار الى أن أول شخص من عائلة  سرسق وصل الى لبنان سنة  1740 وهو جبور سرسق. سكن في البداية في بلدة البربارة شمالي لبنان، ثم استقر في بيروت  مع أفراد اسرته في الحي الذي دعي فيما بعد "حي السراسقة" الموجود في الاشرفية في  بيروت. وقد اقاموا فيها  القصور والمنازل الفخمة، أوصى أحد افراد هذه العائلة بالقصر الذي بني سنة 1912 لبلدية بيروت لكي يصبح متحفاً للفنون. جمعت العائلة ثروتها في القرن التاسع عشر من الزراعة، الصيرفة وثم من الصناعة فملكوا عددا من المصارف والممتلكات في تركيا، مصر وفلسطين هذا بالاضافة لممتلكاتها في سوريا ولبنان

(البقيعة)

الثلاثاء 20/2/2018