Thursday, March 21, 2019

هجرة الحشرات


هجرة الحشرات

بقلم: سهيل مخول – البقيعة

الحشرات كائنات حية لا فقرية، جسمها مكون من ثلاثة أجزاء وهي: (1) الرأس به زوج من العيون المركبة وثلاثة عيون بسيطة وزوج من المجسات وفم. (2) الصدر يحمل زوج من الأجنحة وثلاثة أزواج من الأرجل. (3) البطن: لا توجد به اجزاء بارزة للخارج.
سمعنا منذ صغرنا عن هجرة الشعوب وعن هجرة الطيور السنوية في المناطق المختلفة للعالم، ملايين الطيور تعبر بلادنا في فصل الخريف وتعود لموطنها (أوروبا) في فصل الربيع.
شاهدنا يوم امس واليوم( 19.3 و 20.3)  الكثير من فراشات الخرشوف ( الخرفيش נימפית החורשף) في الحقول والحدائق.
يُقدر بان أعداد الفرشات الذكور والاناث التي عبرت بلادنا مئات الملايين، هذه الفرشات تهاجر من الجنوب للشمال، خرجت من السعودية والكويت متجهة للشمال وصلت بلادنا وسوف تستقر في قبرص وجنوب اوروبا هدفها الوصول الى أماكن غنية بالغذاء.
دورة حياة الفراشة قصير جداً، تقريباً اسبوعين، أثناء هجرتها تتكاثر والأجيال الناتجة تستمر في طريق الهجرة. هذه الفراشات لا تعود كما تفعل الطيور.
Vanessa cardui الاسم العلمي لفراشة الخرشوف التي شاهدناها هو:
تمر الفراشات بأربع مراحل في دورة حياتها وهي (1) بيضة ، تحتوي على مواد غذائية ومواد وراثية (الحمض النووي) تتكون بداخلها يرقة وهي شبيهة بالدودة. (2) تخرج من البيضة اليرقة تتغذى على اورا النبات (3) بعد عدة ايام تتحول اليرقة الى شرنقة وتكون لها غلاف يحميها (4) الحشرة البالغة - الفراشة تتغذى من رحيق الأزهار بواسطة خرطوم امتصاص يصل طوله تقريباً 5 سم ، تتزاوج تضع البيوض وتنهي دورة حياتها .
ومن الحشرات المهاجرة الجراد، الذي ينطلق من السعودية ومن المناطق الصحراوية الأخرى باتجاه بلادنا ومنها شمالاً.
ومن أجمل الحشرات المهاجرة "فراشة الملك" او فراشة الملكة وهي من أقارب فراشة الخرشوف، هذه الفراشة تهاجر من كندا والولايات النتحدة الى المكسيك ثم تعود اجيالها من المكسيك الى كندا.
مرفق صور مجموعة حشرات التي جمعتها سنة 1965 و1966 وما زالت محافظة على الوانها طيلة هذه الفترة صورتها يوم 21.03.2019







فراشة الخرشوف تمتص الرحيق - تصوير: سهيل مخول يوم 22.3.2019


فراشة الخرشوف تمتص الرحيق - تصوير: سهيل مخول يوم 22.3.2019









Monday, March 11, 2019

ظاهر العمر وأسوار مدينة طبرية





ظاهر العمر وأسوار مدينة طبرية
بقلم: سهيل مخول – البقيعة
تأسست مدينة طبريا سنة 20 ميلادية، في القرن السادس للميلاد جدد الرومان تحصين المدينة، ثم أعاد تحصينها الصليبيون سنة 1540 ، ثم رممت الأسوار في عهد السلطان العثماني سليمان الأول، ولكنها هدمت نتيجة هزة أرضية سنة 1546
في فترة حكم الظاهر العمر لمدينة طبرية، رمم الأسوار، وما نشاهد اليوم هي بقايا الأسوار من فترة ظاهر العمر التي تم بنائها سنة 1737 – 1738 ، على امتداد الأسوار بنيت ابراج مراقبة. الأسوار أحاطت  المدينة من ثلاث اتجاهات وهي الشمال ، الغرب والجنوب اما من الشرق فكان شاطيء البحيرة بدون أسوار
سنة 1742 صمدت الأسوار أمام حاكم سوريا الذي حاصر مدينة طبريا مدة 83 يوماً ولم يتمكن من اختراق الأسور، بالرغم من أن جيشه كان مجهزا لاختراق الأسوار، وهذا يدل على أنها كانت متينة
بنيت القلعة باشراف صليبي ابن ظاهر العمر سنة 1745 في القسم الشمالي الغربي، المرتفع المطل على المدينة ومحيطها، وهي بناء ضخم مربع الشكل مكون من طابقين وأربعة ابراج. اجزاء من القلعة قد تضررت نتيجة الهزات الأرضية. في عهده  بنى المسجد الزيداني سنة 1743 ورمم مسجد البحر في نفس السنة، وبنيت السرايا
:نبذة مختصرة عن ظاهر العمر
هو ظاهر عمر الزيداني (1689 – 1775)، ولد سنة  1689 في قرية عرابة البطوف. هو مؤسس أول كيان فلسطيني برؤية قومية ، أحدث نهضة عمرانية واقتصادية غير مسبوقة ومستقلة عن الامبراطورية العثمانية، تمركزت سيطرته في الجيل الأعلى وامتدت إلى غزة ضاماً إليه الخليل والقدس ونابلس وبيت لحم، وامتدت سيطرته إلى صيدا من جهة الجليل والى عجلون واربد من جهة طبرية (طبريا). في فترة حكمه سادت االطمئنينة وعم الرخاء وتحققت العدالة الاجتماعية بين الطوائف والمذاهب
قام ببناء علاقة وطيدة مع عائلات ووجهاء المنطقة مما ساعده على بناء حكم مستقل في شمال فلسطين، سنة 1705 عين حاكماً على عكا، عمل على تحسين مركزه وتحصين مدينة عكا، عمل على ادخال سياسة اقتصادية جديدة وهي احتكار أهم المنتوجات وعمل على جذب التجار الأوروبيين بمساعدة وزيره إبراهيم الصباغ
لقد نقل المجتمع الفلسطيني من مجتمع زراعي فلاحي، إلى مجتمع مدني، تشهد على ذلك كثرة المباني في عكا، الناصرة ، صفورية، شفاعمرو، جدين، حيفا، صفد طبريا وغيرها، وهي تشهد على الرخاء الذي ساد في فترة حكمه
قتل ظاهر العمر سنة 1775 على يد القوات التركية بقيادة أحمد باشا الجزار، ، نتيجة خيانة قائد جنده. بعد مقتل ظاهر العمر اختبىء أبنائه وأحفاده عن أعين الجزار، منهم من ذهب الى حوران، ومنهم الى جنوب لبنان والناصرة وغيرها. ولكن بالرغم جهود الدولة العثمانية القضاء على آل الظاهر فإن ذلك لم يكن ممكناً، وبقي بعضهم مصدر ازعاج للسلطات العثمانية
:المصادر
1.     كتاب ظاهر العمر – توفيق معمر المحامي
2.     الموسوعة الحرة
3.     موسوعة المعرفة
4.     موقع فلسطين في الذاكرة
5.     موقع صوت العروبة
6.     אתרים הסטורים – התאחדות בתי המלון בישראל























Tuesday, February 19, 2019

البطم الأطلسي Pistacia atlantica

البطم الأطلسي Pistacia atlantica


بقلم : سهيل مخول - البقيعة
نجد في بلادنا ثلاثة أنواع من البطم أكثرها انتشاراً
البطم الفلسطيني palaestina Pistacia ، وهي شجرة متساقطة الأوراق، ثمارها غير ناضجة تكون خضراء اللون ثم تصبح حمراء، وعندما تنضج يصبح لونها يميل للأزرق.
النوع الثاني هو البطم العدسي (السريس) Pistacia lentiscus وهو غير متساقط الأوراق.
اما النوع الثالث، البطم الأطلسي Pistacia atlantica أشجاره كبيرة وضخمة ومتساقط الأوراق، ثمارها كالبطم الفلسطيني.

من أقارب أشجار البطم الفستق الحلبي Pistacia vera .
جميعها اشجار أحادية الجنس، قسم منها أشجار انثوية التي تنتج فقط أزهار انثوية ومنها تنتج فيما بعد الثماروالبذور، بعد عملية التلقيح والإخصاب.
أما الأشجار الذكرية فتنتج الأزهار الذكرية ومنها تتكون غبار اللقاح (الطلع) التي تنتشر بواسطة الرياح وتصل للأزهار الانثوية وتلقحها. يمكن تلقيح أزهار الفستق الحلبي بغبار اللقاح من أشجار البطم.
الموطن الأصلي للبطم الأطلسي من المغرب ومنه انتشر الى منطقة حوض البحر المتوسط والى ايران وغرب أسيا والمشرق العربي. ينتشر البطم في بلادنا من الجليل حتى النقب الجاف.
في شمال البلاد قرب النبي يوشع توجد أشجار كثيرة من البطم الأطلسي، أكبرها يصل الى ارتفاع ما يقارب 20 متراً، وقطر ساقها مترين ويقدر عمرها 450 سنة.
تشير بعض المصادر التاريخية إلى شهرة البطم في المنطقة الجنوبية من سورية نتيجة القول بأن الرسول الكريم محمد (ص.ع) استظل بشجرة بطم عندما التقى براهب البحيرة في منطقة حوران.
ويرتبط شجر البطم الاطلسي، بالكثير من القصص و الحكايات و الروايات الشعبية، وتم اطلاق أسماء خاصة على الأشجار الي يرتبط بعضها بأماكن مقدسة وروحانية، فمثلا سميت شجرات "ميسرة" عند مقام الصحَّابي ميسرة ،على بعد 10 كم من السلط في الاردن.
استفاد السكان من أخشاب البطم لصناعة الادوات الزراعية مثل عود الحراث،والمماسك للأدوات مثل الشاعوب، المذراة، القدوم وغيرها. وصنعت أعمدة الخيام من سيقانها، واستعملات اخشاب البطم للوقود.
كما واستفاد سكان بلاد الشام، من ثمار البطم فكانت تؤكل محمصة، وتضاف لخبز الصاج (القراقيش)، ولاستخراج الزيت من بذورها الذي كان يستعمل في بعض المناطق بديلاً لزيت الزيتون، اما اليوم فيستعمل لأهداف علاجية.













Sunday, February 10, 2019

أنت في قلوبنا - كلمة سهيل مخول ، بمناسبة الذكرى الثالثة لرحيل المرحوم جريس سعد خوري يوم 9 شباط 2019


ما زلت في قلوبنا
غبطة البطريرك ميشيل صباح الكلّي الوقار، سيادة المطران الياس شقور ، سيادة المطران بولس ماركوتسو، سيادة المطران بطرس المعلم – جزيلي الوقار،الآباء والمشايخ الأجلاء والحضور الكريم 
يسعدني انعقاد هذه الندوة اليوم، ويؤلمني عدم وجود مؤسس مركز اللقاء معنا.
قلت عند رحيل ابو بشارة، قلبك الكبير توقف عن الخفقان قبل الأوان، لقد كان المرحوم الدكتور جريس سعد خوري، القلب النابض لمركز اللقاء، واتسع قلبه للجميع .
أقول اليوم بالرغم من رحيلك ، ما زلت في قلوب جميع من عرفك، ، لقد انتفض قلب مركز اللقاء ، من جديد ليتابع مسيرتك، حيث كانت ركائزها تعتمد على: المحبة، التعارف، التقارب والتفاهم بين أطياف مجتمعنا العربي، وكذلك من أجل تخليد ذكرك الطيب.
وكمدرس متقاعد من مدرسة ترشيحا الشاملة، التي تَعلم فيها أبناء فسوطة ومن ضمنهم أبناء المرحوم، أذكر مشاركة المرحوم، في جميع الإجتماعات والاحتفالات، بالرغم من انشغاله في إمور كثيرة كمدير لمركز اللقاء وكذلك كرئيس للمجلس المحلي في فسوطة في فترة معينة، فكان حضوره يُشرف المدرسة ويثريها في مجالات كثيرة، من ضمنها العيش المشترك في مدرسة شملت الكثير من التعدديات ، منها النزعة القروية والنزعة الدينية والطائفية لمختلف الأديان والمذاهب،عشنا التعددية بانسجام، حضوره زاد إجتماعتنا رونقاً ومعرفة، كان المرحوم صاحب موقف وكلمة، وبذلك ساهم في تطوير المدرسة، مما جلب الخير للجميع
تعزيتنا ببقاء أسرة اللقاء وعائلة أبو بشارة ولكم ولمركز اللقاء طول البقاء 




مرفق الخبر عن الذكرى السنوية الثالثة لرحيل مؤسس مركز اللقاء ومديره السابق
تحت رعاية غبطة البطريرك ميشيل صباح وسيادة المطران الياس شقور ومشاركة لافتة من كافة شرائح مجتمعنا من الجليل والكرمل ، اقام مركز اللقاء (فرع الجليل)، السبت 9/2/2019 في قاعة كنيسة العظة على الجبل في كليات مار الياس عبلين، لقاء خاصا بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لرحيل مؤسس مركز اللقاء ومديره السابق د. جريس سعد خوري.
وتضمن اللقاء كلمات افتتاحية لكل من غبطة البطريرك ميشيل صباح، سيادة المطران الياس شقور، سيادة المطران بطرس المعلم، الاستاذ فتحي فوراني والاستاذ حاتم حسون، حيث تضمنت هذه الكلمات خصال د. جريس خوري الحميدة وسمو اخلاقه وعلى ادارة مركز اللقاء على ما يربو الثلاثة عقود بمهارة وحنكة ومهنية، جعلت مركز اللقاء مركزا فاعلا يجمع حوله وفي مؤتمراته واعماله عددا كبيرا من المثقفين والمهتمين بقضايا مجتمعنا وشعبنا، وخاصة في مجال تعزيز الحوار والعيش المشترك.
كما وتخلل اللقاء مداخلات حول كتب الراحل د. جريس سعد خوري لكل من: الاستاذ عطاالله جبر، حول كتاب " انتفاضة الارض والسماء"، ومداخلة للدكتور بطرس دلة، حول كتاب " عرب مسيحيون ومسلمون ماضيا....حاضرا...مستقبلا..". ومداخلة للمحامي علي رافع، حول كتاب " الحضور العربي المسيحي بين الأمس واليوم"
كما وشارك في مداخلات وجدانية الاستاذ سهيل مخول والسيد عامر بابا
والقت المحامية كريستين خوري كلمة العائلة شاكرة للحضور وكل من قام بالاعداد لهذا اللقاء الناجح
هذا وتولى الاستاذ كميل شقور عرافة اللقاء
תמונה יכולה לכלול: ‏‏‏3‏ אנשים‏, ‏‏כולל ‏علي رافع‏‏, ‏‏‏‏אנשים יושבים‏, ‏אנשים עומדים‏‏ ו‏בתוך מבנה‏‏‏‏‏.


Thursday, December 27, 2018

حَاصُور - مدينة الحضارات القديمة

حَاصُور - مدينة الحضارات القديمة
بقلم: سهيل مخول – البقيعة

كانت مدينة حاصور العريقة، عامرة منذ الألف الثالث قبل الميلاد حتى القرن الثاني ق.م. وبعدها اندثرت واختفت. اعيد التفتيش عنها في أوخر القرن التاسع عشر بعد الميلاد أي أنها كانت مَخفيَّة ما يقارب ألفين سنة.
يقع تل حاصور إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، وجنوب بحيرة الحولة قبل تجفيفها. يعود تاريخ مدينة حاصور الى سنة 2700 ق.م، وبلغت قمة اتساعها سنة 1700 ق.م. حيث وصل عدد سكانها ما يقارب 40 الف نسمة.
في الفترة العثمانية والإنتداب البريطاني عرف مكانها باسم "تل القدح" أو "تل الوقاص" وهو تل حاصور (بالعبرية: תל חצור) زرت هذا التل الأثري مؤخراً وشاهدت المعالم العمرانية التي أكتشفت وهي تشهد على عراقتها وعلى حضارات الشعوب القديمة، كما وزرت المتحف الذي يشمل قسم من الاثار التي تم اكتشافها في عمليات التنقيب.
في موقع تل حاصور الأثري كانت، مدينة حاصور الكنعانية وكانت عاصمة مملكة الكنعانيين في شمال فلسطين. لقد ورد ذكرها في النصوص المصرية ، في القرن التاسع عشر ق.م. ، كما ورد ذكرها في وثائق العمارنة من القرن الرابع عشر ق.م.، وذُكر هنا أن ملكها حاصور، تابع لملك مصر، وكانت من المدن التي اجتاحها الفرعون المصري سيتي الأول (1307-1291 ق.م.)، كما ورد ذكرها في وثائق ماري العائدة لمنتصف القرن الثامن عشر ق.م (مملكة ماري إحدى ممالك الحضارات السورية القديمة والتي ازدهرت في الألف الثالث قبل الميلاد )، من بين المدن التي أُرسل إليها القصدير من ماري. وأخيراً ورد ذكرها في التوراة ضمن المدن التي دمرها وأحرقها يوشع "ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ وَأَخَذَ حَاصُورَ وَضَرَبَ مَلِكَهَا بِالسَّيْفِ، لأَنَّ حَاصُورَ كَانَتْ قَبْلاً رَأْسَ جَمِيعِ تِلْكَ الْمَمَالِكِ. وَضَرَبُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمُوهُمْ، وَلَمْ تَبْقَ نَسَمَةٌ، وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِالنَّارِ" (يشوع 11) . وكانت من معاقل الهكسوس في القرن السابع عشر ق.م. احتلها الآشوريون من سنة 727 ق.م حتى سنة 647 ق.م، وهاجمها نبوخذ نصر الكلداني في أوائل القرن السادس قبل الميلاد وبقيت عامرة حتى القرن الثاني قبل الميلاد.

تقدر مساحة المدينة حاصور ب 820 دونم وتقسم الى قسمين القسم العلوي مساحته 120 دونم أما القسم السفلي 700 دونم، منذ سنة 1875، اجريت أول عملية تنقيب في تل القدح سنة 1928 من قبل جامعة ليفربول ، ثم تلتها عمليات تنقيب اضافية على فترات مختلفة آخرها كان سنة 2014 . عثر على خمسة معابد أكبرها المعبد الكنعاني. وجد في التل الأثري الكثير من الأثار الكنعانية والفرعونية والاسرائيلية، خلال 30 عامًا من أعمال الحفر في منطقة تل حتصور عثر على 18 تمثالًا فرعونيًا، في 9 تموز سنة 2013 عثر علماء الآثار على أجزاء من تمثال صغي لأبو الهول في الموقع. كما وأن الحفريات تثبت بأن مدينة حاصور قد أحرقت في الفترة البرونزية المتأخرة، وجدت جرار(جمع جَرَّةُ) وباخلها بذور محاصيل زراعية محروقة تعود لسنة 1400 ق.م ، كما ووجدت تماثيل كنعانية وفرعونية قد حطمت رؤوسها في نفس الفترة كما يعزز الرواية الموجودة في سفر يشوع.