Monday, August 2, 2021

من ذاكرة ألفيس الصورة الأولى في مركز اللقاء في بيت لحم

 


من ذاكرة ألفيس
https://www.facebook.com/sohel.makhoul

الصورة الأولى في مركز اللقاء في بيت لحم، للتشاور في استمرار فعاليات مركز اللقاء بعد رحيل مؤسس المركز المرحوم جريس سعد خوري.
في الصورة الاولى:
وقوفاً: أ.د.ذياب علوش، المحامي علي رافع، غبطة البطريريرك ميشيل صباح، سيادة المطران عطا الله حنا، قدي الأب د. رفيق خوري والأستاذ لورنس سمور.
جلوساً من اليسار:
الشيخ فواز حسين، الأستاذ سهيل مخول، الأستاذ زياد شليوط والأستاذ فتحي فوراني


في مركز اللقاء - بيت لحم

في عبلين - مؤسسات مار الياس



الصبر צבר

 


الصبر צבר
الاسم العلمي: -Opuntia ficos indica
اسماء اضافية: التين الهندي، التين الشوكي، الاكناري وغيرها.
اصل الصبر من جنوب أمريكا الشمالية ومنها انتقل للعالم القديم بعد اكتشاف أمريكا.
نبات الصبر يتحمل الجفاف ويصبر على العطش، الواح الصبر عبارة عن سيقان متحورة تخزن الماء . ثمار الصبر حلوة المذاق ومفيدة.
وصلني اليوم هدية من ثمار الصبر مرفق صورة قبل تقشيرها وبعد ذلك.











كتاب جَلالُ الجليل

 كتاب جَلالُ الجليل

أشكر الأستاذ المرشد السياحي فوزي ناصر حنا، لاهدائي هذا الكتاب القيم، وأشكر الأستاذ يوسف خوري لتسليمي الكتاب في بيته العامر.
كتاب جلال الجليل، كتاب قيم يعرفنا على المعالم الجغرافية والتاريخية والتراثية لجليلنا.
يحتوي الكتاب على مسارات واضحة.










Wednesday, July 14, 2021

قرية اقرث المُهجرة وصور من عدة زيارات

 



قرية اقرث المُهجرة
لقرية إقرث معزة خاصة عندي.
مرفق صور من عدة زيارات، لي معارف وأصدقاء يمتد عمرهم لقبل النكبة الله يرحم من رحل منهم عن هذه الديار قبل تحقيق العودة.
قسم من معارفي لم يولد في قرية إقرث ولكن إقرث ولدت بهم، أذكر منهم المرحوم د. إبراهيم عطا الله، كان رئيس لجنة العودة وله مواقف مشرفة له الرحمة ولبقية اشباب المتابعين لقضية اقرث الصحة والعافية وطول العمر، تجدونهم دوماً يتناوبوا للبقاء في محيط الكنيسة، التقيت يوم أمس بالشاب جلال خياط وأخوه جريس الله يطيل في أعمارهما.
مرفق بعض ما جاء عن إقرث في كتاب وليد الخالدي:
"رسم البريطانيون والفرنسيون الحدود بين لبنان وفلسطين في سنة 1923 ضموا اقرت إلى فلسطين. وكان سكان القرية يتألفون من 460 مسيحيا و30 مسلما. وبنيت مطرا نية الروم الكاثوليك مدرسة ابتدائية في القرية بإدارتها وكان الكثير من المزروعات يزرع في أراضيها كالقمح والشعير والزيتون والتين والعنب والتبغ. في 1944\ 1945 , كان ما مجموعه 1888 دونما مخصصا للحبوب و458 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين منها 80 دونما حصة للزيتون غير إن معظم الأراضي كان حرجيا فيه البلوط والصنوبر. وكان التل الذي بنيت اقرت عليه يضم بعض الأرضيات من الفسيفساء وبقايا معصرة للعنب وقبورا محفورة في الصخر وصهاريج للمياه وأدوات من حجر الصوان وكان ثمة مواقع أثرية أخرى بالقرب من القرية."
تتمة المقال في الرابط التالي:

















































Sunday, June 27, 2021

كفر برعم Kafr Bir'im صور إضافية

 


كفر برعم Kafr Bir'im
مرفق بعض الصور من زيارتي اليوم 27 حزيران 2021 لقرية كفر برعم المهجرة، وصور من زيارات سابقة، مرفق بعض الصور من القرية ومقبرتها النظيفة والمرتبة، تم الإعتداء عليها عدة مرات في السنوات السابقة.
لا يسمح لسكان القرية العودة لمنازلهم ولكنه تسمح لهم العوده أموات للمقبرة منذ سنة 2008.
مرفق ما جاء في كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي ما يلي:
"كانت القرية تنهض على تل صخري يرتفع ارتفاعا خفيفا عن الأرض المحيطة به وتواجه الشمال و الغرب .وكانت طريق فرعية تصلها ببعض قرى الى الشرق و الغرب منها و تفضي الى الطريق العام الساحلي والى طريق صفد العام .ومن الجائز أن يكون اسم القرية تحريفاً لاسم بلدة بريعم الكنعانية في أواخر القرن التاسع عشر ,و صنفت كفر برعم بأنها قرية مبنية بالحجارة ,ومحاطة بالبساتين و شجر الزيتون و كروم العنب وقدر عدد سكانها بما بين 300 و 500 نسمة و كان سكانها في معظمهم من المسيحيين في الأزمنة الحديثة ,كان سكانها يتألفون من 700 مسيحي و 10 مسلمين وكانت منازلهم المبنية بالحجارة متقاربة جداً بعضها من بعض .وكان بعض أراضيها مغطى بالغابات وكانت الزراعة المروية بمياه الينابيع الكثيرة أهم موارد رزق السكان ,الذين كانوا يعنون كثيراً بزراعة الزيتون و الأشجار المثمرة .في 1944/1945 ,كان ما مجموعه 3718 دونما مخصصا للحبوب و 1101 من الدونمات مروياً أو مستخدماً للبساتين .وكانت كفر برعم موقعا أثريا يحتوي على أثار معاصر زيتون و قبور وصهاريج وكنيس لليهود."
وعن إحتلال القرية كتب ما يلي:
"استسلمت كفر برعم في أوائل تشرين الثاني /نوفمبر 1948 يوم سقط الجليل في يد القوات الإسرائيلية خلال عملية حيرام (أنظر عرب السمينة ,قضاء عكا)وتم طرد سكانها كغيرهم من سكان القرى الحدودية (مؤقتاً و لأسباب أمنية) وقد سمح لبعض الذين طردوا الى خارج الحدود بالعودة الى إسرائيل لكن لا الى قريتهم .أما غيرهم ممن وجدوا مختبئين في الكهوف المجاورة للقرية, فقد نقلوا الى قرية الجش (3 كلم الى الجنوب الشرقي),و أحلوا في منازلهم التي أخليت من سكانها سابقاً .وفي تموز /يوليو 1952 ,قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بان لا سبب يمنعهم من العودة .لكن الجيش الإسرائيلي سوى القرية بالأرض في سنة 1953."
وكتب عن القرية اليوم ما يلي:
"دمرت القرية والمبنى الوحيد الذي لا يزال قائماً هو الكنيسة وقبة الجرس. وتنتشر على سفح التل الحيطان المتداعية و المنازل شبه المنهارة والأنقاض وتكسو الشجيرات الشائكة والأعشاب كل ذلك ولا يزال بعض الآثار القديمة ماثلاً للعيان. وقد أغلق موقع القرية, وأعلنت المنطقة المحيطة موقعاً سياحياً وأثرياً."