Monday, April 21, 2008

مقالات - كتابة وتصوير الأستاذ سهيل مخول

كتابة و تصوير:الأستاذ سهيل مخول - البقيعة

دير ريلا Rilskiyat Manastir أو Rila Monastery
دير للكنيسة
الأرثوذوكسية الشرقية في بلغاريا

المقدمة: أعلن عن رحلة إلى بلغاريا أعجبني مسارها‘ دفعت الرسوم المطلوبة ولم أعلم من سيرافقنا وصلت للمطار وعندها صادفت أناس من قرية معليا وهم أبو فايز وزوجته‘ أبو وليم وزوجته‘ أبو نجيب وزوجته أم الفهد وأختها وتعرفنا على نعيم وزوجته ميرا من حيفا و أبو أسد وعائلته من طباش - الكعبية وكذلك مجموعة من اليهود من حيفا ومركز البلاد. كانت مجموعة ممتازة مما زاد الرحلة متعة ‘ كانوا خير رفقاء في هذه الرحلة. أهديهم من صفحات هذا الموقع ‘ هذا المقال وأذكرهم بدير ريلا الجميل. معظم زوار بلغاريا ‘يصلون إلى مدينة فرنا إلى شاطئ الرمال الذهبية وجوارها وقلما ما يزورون أماكن أخرى.
موقع دير ريلا:
يقع دير ريلا - أكبر دير في بلغاريا وأشهرها في الجزء الشمالي الغربي من جبال ريلا على ارتفاع 1150 متر عن سطح البحر. جنوب مدينة صوفيا – عاصمة بلغاريا ويبعد عنها مسافة 120 كيلو متر.
يعتبر دير ريلا من أهم الصروح الأثرية في شبه جزيرة البلقان .
ادخل دير ريلا في قائمة الآثار التي تحت رعاية اليونسكو.

أسباب شهرة الدير:
يشتهر هذا الدير لأسباب كثيرة ‘ موقعه الخلاب في جبال ريلا‘ المياه العذبة الباردة والجارية كل أيام السنة ‘يشتهر لجمال بنائه وضخامته‘ للإيقونات والرسومات التي تغطي جدران كنيسة الدير من الداخل على الجدان وسقف الكنيسة ومن الخارج على الجدران الخارجية وسقف الأروقة. يشتهر لأن ملك بلغاريا في فترة الحرب العالمية الثانية استدعي إلى ألمانيا توفي في المانيا أو قتل هناك ودفن في المانيا وقد أحضر قلبه ودفن داخل كنيسة دير ريلا.

نجا الدير من الحريق والإهمال والتخريب ليبهر زواره اليوم بطرازه المعماري المبهج وجدرانه الغنية بالأيقونات ومجموعة تحف ثمينة اشتملت على المخطوطات القديمة والمجوهرات والأقمشة والكنوز .

يحج الكثيرون إلى دير ريلا‘ إيمانا منهم بقدرة الشفاء من الأمراض لقدسية المكان ولوجد قبر القديس أيبان بالدير.

الكنسية ومكتبة الدير‘ ضمت آلاف الكتب الدينية والثقافية مما ساهم في الحفاظ على الديانة المسيحية في فترات عصيبة.

مطبخ الدير كبير جداً توجد به قدور كبيرة جداً تتسع لكمية من الغذاء تكفي المئات من بني البشر. بني المطبخ بشكل هندسي ممتاز - يصل ارتفاع المدخنة من فوق القدور الكبيرة إلى تسعة أمتار.

الدير من ناحية تاريخية وثقافية:

تأسس دير ريلا على يد الناسك أيبان ريلسكي الذي يلقب أيبان المقدس في القرن العاشر ميلادي‘ الذي دفن في دير ريلا. أصبح الدير في نهاية المطاف مجمع أديرة لعبت دوراً أساسياً في التاريخ الروحي لبلغاريا في العصور الوسطى ولهذا الدير أهمية في المحافظة على التراث البلغاري.


منذ تأسيس الدير كان مركزاً لتعليم الديانة المسيحية ‘ وبما أن معظم الشعب كان أمياً تعلموا الدين حسب الرسومات التي على الجدران وعلى سقف الأروقة الخارجية .
المواصلات
تتوفر المواصلات من وإلى الدير بواسطة الحافلات‘ يفتح الدير أبوابه للزوار من الفجر وحتى الغسق غير أن بعض المواقع في مجمع الأديرة يمكن رؤيتها في ساعات محدودة وقصيرة وتتواصل الخدمات من الساعة السابعة إلى الثامنة صباحاً وحتى الرابعة أو الخامسة مساء ويعتمد ذلك على أي جزء من السنة تقوم بزيارتك إلى الدير.
تجدون معلومات إضافية عن بلغاريا في موسوعة ويكيبيديا، الموسوعة الحرة على العنوان التالي: http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7